السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي
74
تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية
ممنّعة لم تستظلّ بخدرها * إذا لم يكن في ظلّ أيك القنا الملد عزيزة حيّ تحسد الشمس مشرقا * تلوح به إن لم يفارق سنا السعد وانّ الدراري من أسنّة قومها * تحيط بها من منظر القرب والبعد وانّ لها حسن الغزالة في الضحى * وللشمس في الغرب اصفرار ذوي السهد ومن يهو أعرابية حول خدرها * أقاطيع أو ممشى اليعافير والربد فودّي لقحطانية قد تكنّفت * مرابعها إرسال عادية « 1 » الجرد ولا تسألا فرسانها الحمر عن دمي * ولكن سلا ذات الخلاخل والعقد فما شهرت أجفانهم عن مهنّد * كما شهرت أجفانها باتر الحدّ ولا اهتزّ في راحاتهم من مثقّف * كما اهتزّ إذ مرّت تميس من العقد ولا لمعت تحت الدياجي أسنّة * كألحاظها في ليل فاحها الجعد ولو نظرت للقوم آرام أرضها * بمثل الرنا الفتّان من مقلتي هند أو التفتت عن مثل أتلع جيدها * إليهم معاذ اللّه من لفتة الصدّ ولو أطلعت تلك الرياض أقاحيا * كمبسمها المعلول بالراح والشهد وأبدت كنعمان الخدود شقائقا * ومن عنم شبه البنان التي تبدي إذ لحمت فرسانها ظبياتها * وروضاتها عن طالبي الصيد والورد ولكن تشابيه البيان تخيّل * وهند سمت في منتهى الحسن عن بدّ ألست ترى سلطانها كلّ مملك * مجازا وسلطان الحقيقة للمهدي إمام له الملك العظيم الذي حبا * به آل إبراهيم خالقنا المبدي وهم بعد خير الرسل أحمد آله * سفينة نوح والنجوم لمستهدي
--> ( 1 ) في « ن » : عادته .